4808 - وبإسناده قال قال الشافعي فيما بلغه عن حماد بن سلمة عن سماك بن حرب عن عبيد بن القعقاعقال : كنت رابع أربعة نشرب الخمر فتطاعنا بمدية كانت معنا فرفعنا إلى علي فسجننا (6/146)فمات ما اثنان . فقال أولياء المقتولين : أقدنا من الباقين. فسأل على القوم : ما تقولون ؟ قالوا نرى أن تقدهما. قال : فلعل أحدهما قتل صاحبه. فقالوا : لا ندري . قال : وأنا لا أدري. وسأل الحسن بن علي فقال مثل مقالة القوم. فأجابه بمثل ذلك. فجعل دية المقتولين على قبائل الأربعة ثم أخذ دية جراج الباقين. لم يتكلم على هذا وإنما أورد هذه الآثار إلزاماً للعراقيين بالقصاص. والثالث أن الهرمزان وإن أقر بالإسلام في الخبر الذي رواه حين مسه السيف فكان قد أسلم قبل ذلك وهو معروف مشهور فيما بين أهل المغازي. وإنما قال : لا إله إلا الله حين مسه السيف. إما تعجباً أو سعيداً لما اتهمه به عبيد الله بن عمر. ومن الدليل على إسلامه قبل ذلك ما
معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت · Hadith 4808
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
4808 - وبإسناده قال قال الشافعي فيما بلغه عن حماد بن سلمة عن سماك بن حرب عن عبيد بن القعقاع
