Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #4804 chevron_right


4804 - أخبرنا أبو سعيد حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع أخبرنا الشافعي أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن سليمان بن يسار وعراك بن مالكأن رجلاً من بين سعد بن ليث أجرى فرساً فوطىء على أصبع رجل من جهينة فنزى منها فمات. فقال عمر بن الخطاب للذين أدعى عليهم. أتحلفون بالله خمسين يميناً ما مات منها ؟ فأبوا وتحرجوا من الأيمان. فقال للآخرين : احلفوا أنتم فأبوا. فقضى عمر بشطر الدية على السعديين. قال أحمد : قد روينا قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك ولو سمع به عمر بن الخطاب ما جاوزه إلى غيره كما روينا عنه في كل ما بلغه عن النبي صلى الله عليه وسلم مما لم يسمعه. ومن تكلم في دين الله وفي أخبار رسوله صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي له أن يحتج في ذلك برواية الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم في استحلافه خمسين يميناً من اليهود في قصة الأنصاري ثم جعل عليهم الدية. ولا برواية عمر بن صبيح عن مقاتل بن حيان عن صفوان عن ابن المسيب عن عمر في قضائه بنحو ذلك وقوله : إنما قضيت عليكم بقضاء نبيكم صلى الله عليه وسلم لإجماع أهل الحديث على ترك الاحتجاج بهما ومخالفتهما في هذه الرواية رواية الثقات الأثبات.(6/143)وأما حديث أبي سعيد : أن قتيلاً وجد بين حيين فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يقاس إلى أيهما أقرب فوجد أقرب إلى أحد الحيين بشبر فألقى ديته عليهم. إنما رواه أبو إسرائيل الملائي عن عطية العوفي وكلاهما ضعيف. وأما القتل بالقسامة ففي : حديث عمرو بن شعيب عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قتل بالقسامة رجلاً من بني نضر بن مالك. وفي حديث أبي المغيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم أقاد بالقسامة بالطائف. وكلاهما منقطع. وأصح ما روي في القتل بالقسامة وأعلاه بعد حديث سهل برواية ابن إسحاق : ما رواه عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه قال حدثني خارجه بن زيد ين ثابت قال : قتل رجل من الأنصار وهو سكران رجلاً آخر من الأنصار من بني النجار في عهد معاوية ضربه بالشوبق حتى قتله ولم يكن على ذلك شهادة إلا لطخ وشبهه. قال : فاجتمع رأي الناس على أن يحلف ولاة المقتول ثم يسلم إليهم فيقتلوه. فقال خارجه بن زيد : فركبنا إلى معاوية فقصصنا عليه القصة فكتب معاوية إلى سعيد بن العاص : إن كان ما ذكرنا له حقاً أن يحلفنا على القاتل ثم يسلمه إلينا. فجئنا بكتاب معاوية إلى سعيد بن العاص فقال : أنا منفذ كتاب أمير المؤمنين فاغدوا على بركة الله فغدونا عليه فأسلمه إلينا سعيد بعد أن حلفنا عليه خمسين يميناً. وقال أبو الزناد أمر لي عمر بن عبد العزيز فرددت قسامه على سبعة نفر أو خمسة نفر.

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت · Hadith 4804

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Sanad

4804 - أخبرنا أبو سعيد حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع أخبرنا الشافعي أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن سليمان بن يسار وعراك بن مالك

Chain of Narration

  • سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ وَعِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ
  • ابْنِ شِهَابٍ،
  • مَالِكٍ،
  • الشَّافِعِیِّ،
  • الرَّبِيعِ،
  • أَبُو الْعَبَّاسِ
  • أَبُو سَعِيدٍ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books