حدثنا نعيم ثنا ابن المبارك وابن ثور عن معمر عن رجل عن قيس بن سعد عن أبي الطفيل عن حذيفةقال إن للدابة ثلاث خرجات تخرج في بعض البوادي ثم تنكمي يعني تكمن وخرجة في بعض القرى حتى تذكر فتهريق الدماء ثم تنكمي فبينما الناس عند أشرف المساجد وأعظمها وأفضلها حتى ظننا أنه يسمي المسجد الحرام وما سماه إذ رفعت لهم الأرض فانطلق الناس هرابا وتبقى عصابة من المسلمين فيقولون إنه لن ينجينا من أمر الله شئ فتخرج عليهم الدابة فتجلوا وجوههم مثل الكوكب الدري ثم تنطلق فلا يدركها طالب ولا يفوتها هارب وتأتي الرجل وهو يصلي فتقول والله ما كنت من أهل الصلاة فيلتفت إليها فتخطمه قال وتجلو وجه المؤمن وتخطم الكافر قال فقيل له ما الناس يومئذ يا حذيفة ؟ قال جيران في الرباع شركاء في الأموال أصحاب في الأسفار.
الفتن لنعيم بن حماد - ت الاستاذ الدكتور سهيل زكار - ن دار الفكر · Hadith 1922
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
حدثنا نعيم ثنا ابن المبارك وابن ثور عن معمر عن رجل عن قيس بن سعد عن أبي الطفيل عن حذيفة
