حدثنا عبد الرزاق وابن ثور عن معمر عن طارق عن منذر الثوري وقال عبد الرزاق أراه عن منذر الثوري عن محمد بن عليقال وأحسبه ذكر عليا رضي الله عنه أنه قال ويل للعرب بعد الخمس والعشرين والمائة من شر قد اقترب الأجنحة وما الأجنحة الويل والطوبا في الأجنحة ريح قفا هبوبها وريح تهيج هبوبها وريح تراخى هبوبها ويل لهم من قتل ذريع وموت سريع وجوع فظيع يصب عليها البلاء صبا فيكفر صدورها ويغير سرورها ويهتك ستورها ألا وبذنوبها يظهر مراقها وينزع أوتادها وتقطع أطنابها ويل لقريش من زنديقها يحدث أحداثا يكدر دينها وتنزع منها هيبتها وتهدم عليها خدورها ويقلب عليها جنودها فعند ذلك تقوم النائحات الباكيات فباكية تبكي على دنياها وباكية تبكي على دينها وباكية تبكي على ذلها بعد عزها وباكية تبكي من جوع أولادها وباكية تبكي من قبل أولادها في بطونها وباكية تبكي من استذلال أرقابها وباكية تبكي من استحلال فروجها وباكية تبكي على سفك دمائها وباكية تبكي من جنودها وباكية تبكي شوقا إلى قبورها.
الفتن لنعيم بن حماد - ت الاستاذ الدكتور سهيل زكار - ن دار الفكر · Hadith 550
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
