Sunday, Rabiʻ I 4, 1448 AH · Aug 16, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #5192 chevron_right


5192 - أخبرنا أبو عبد الله وأبو بكر وأبو زكريا وأبو سعيد قالوا : حدثنا أبو العباس أخبرنا الربيع أخبرنا الشافعي أخبرنا إبراهيم عن صالح مولى التوأمة عن ابن عباسفي قطاع الطريق إذا قتلوا وأخذوا المال قتلوا وصلبوا. وإذا قتلوا ولم يأخذوا المال قتلوا ولم يصلبوا. وإذا أخذوا المال ولم يقتلوا قطعت أيديهم وأرجلهم من خلاف. وإذا أخافوا السبيل ولم يأخذوا مالاً نفوا من الأرض. قال الشافعي في روايتنا عن أبي سعيد (6/426)وبهذا نقول وهو موافق معنى كتاب الله عز وجل وذلك أن الحدود إنما نزلت فيمن أسلم فأما أهل الشرك فلا حدود فيهم إلا القتل أو السبي أو الجزية. قال : واختلاف حدودهم باختلاف أفعالهم على ما قال ابن عباس إن شاء الله. قال الشافعي : وليس لأولياء الذين قتلهم قطاع الطرق عفو وكان على الإمام أن يقتلهم واحتج بالآية. قال ابن المنذر : وروي ذلك عن عمر بن الخطاب. قال الشافعي : ونفيهم أن يطلبوا فينفوا من بلد إلى بلد فإذا أظفر بهم أُقيم عليهم الحد أي هذه الحدود كان حدهم. قال الشافعي : قال الله عز وجل {إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم}. فمن تاب قبل أن يقدر عليه سقط حد الله وأخذ حقوق بني آدم. قال الشافعي في كتاب الشهادة : فأخبر الله بما عليهم من الحد إلا أن يتوبوا من قبل أن يقدر عليهم. ثم ذكر حد الزنى والسرقة ولم يذكره فيما استثنى فاحتمل ذلك أن لا يكون الاستثناء إلا حيث جعل في المحارب خاصة واحتمل أن يكون كل حد لله فتاب صاحبه قبل أن يقدر عليه سقط عنه. قال أحمد : روي عن علي وأبي موسى الأشعري رضي الله عنهما في قبول توبة المحارب.(6/427)وروينا في حديث علي ( . . . ) وائل بن حجر في قصة المرأة التي وقع عليها رجل في سواد الصبح وهي تعمد إلى المسجد ثم فر وأخذ من استغاثت به فلما أمر به قام صاحبها الذي وقع عليها فقال : لا ترجموه وارجموني أنا الذي فعلت بها فاعترف فقال النبي صلى الله عليه وسلم للمرأة : أما أنت فقد غفر لك. وقال للرجل الذي أُخذ قولاً حسناً. فقيل له : ارجم الذي اعترف فقال : لا إنه قد تاب إلى الله توبة لو تابها أهل المدينة لقبل منهم. فأرسلهم. وهذا حديث رواه أبو داود في كتاب السنن وإسناده حسن. ومثل هذا قد وجد من ماعز والجهينية والغامدية وجعل توبتهم فيما بينهم وبين الله وأمر برجمهم. وقوله في ماعز : هلا تركتموه. يشبه أن يكون إنما قاله لعلة يرجع فيقبل رجوعه عن الإقرار فيما كان حداً لله تعالى ، والله أعلم.(6/428)بسم الله الرحمن الرحيم

معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت · Hadith 5192

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • ابْنِ عَبَّاسٍ
  • صَالِحٍ مَوْلَی التَّوْأمَۃِ
  • إِبْرَاهِيمُ:
  • الشَّافِعِیِّ،
  • الرَّبِيعِ،
  • أَبُو الْعَبَّاسِ
  • أَبُو سَعِيدٍ
  • أَبُو زَكَرِيَّا،
  • أَبُو بَكْرٍ،
  • أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books