4988 - أخبرنا أبو عبد الله وأبو بكر وأبو زكريا قالوا : حدثنا أبو العباس أخبرنا(6/270)الربيع أخبرنا الشافعي أخبرنا مروان بن معاوية عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازمقال : لجأ قوم إلى خثعم فلما غشيهم المسلمون استعصموا بالسجود فقتلوا بعضهم فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أعطوهم نصف العقل لصلاتهم. ثم قال عند ذلك : ألا إني بريء من كل مسلم مع مشرك. قالوا : لِمَ يا رسول الله ؟ قال : لا ترايا نارهما. قال أحمد : هذا مرسل . وقد رويناه عن أبي معاوية وحفص بن غياث عن إسماعيل عن قيس عن جرير موصولاً. وقال بعضهم : فوداهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بنصف الدية. وهو بإرساله أصح. قال الشافعي في رواية أبي عبد الله : إن كان هذا ثبت فأحسب النبي صلى الله عليه وسلم أعطى من أعطى منهم تطوعاً وأعلمهم أنه بريء من كل مسلم مع مشرك - والله أعلم - في دار شرك ليعلمهم أن لا ديات لهم ولا قود. وقد يكون هذا قبل نزول الآية فنزلت الآية بعد ويكون إنما قال : إني بريء من كل مسلم مع مشرك. بنزول الآية . قال (6/271)ولا يجوز أن يقال لرجل من قوم عدو لكم إلا من قوم عدو لنا وذلك أن عامة المهاجرين كانوا من قريش وقريش عامة أهل مكة وقريش عدو لنا . وبسط الكلام في بيانه. قد روينا من أوجه عن ابن عباس أنه قال في تأويل الآية معنى ما قال الشافعي. قال : ولو اختلفوا في القتال فقتل بعض المسلمين بعضاً فادعى القاتل على أنه لم يعرف المقتول فالقول قوله مع يمينه ولا قود عليه وعليه الكفارة ويدفع إلى أولياء المقتول ديته. ثم ساق الكلام إلى أن ذكر الحديث الذي
معرفة السنن والآثار للبيهقي - ت سيد كسروي حسن - ن دار الكتب العلمية - بيروت · Hadith 4988
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
