(262) حدثنا إبراهيم بن أبي الليث ثنا الحجاج الاعور عن أبي بكر الهذلي قال قلت للحسنكنا نساء المهاجرين يصنعن ما يصنع اليوم قال لا ها هنا خمش وجوه وشق جيوب ونتف اشعار ومزامير شيطان صوتان قبيحان فاحشان عند هذه النعمة وعند هذا البلاء ذكر الله المؤمنين فقال والذين في أمولهم حق معلوم للسائل والمحروم وجعلتم في أموالكم حقا معلوما للمغنية عند هذه النعمة والنائحة عند المصيبة يموت الميت عليه الدين وعنده الامانة ويوصي بالوصية فيأتي الشيطان أهله فيقول والله لا تنفذون له تركة ولا تؤدون له أمانة ولا تقضون دينه ولا تمضون وصيته حتى تبدأون بحقي فيشترون ثيابا جددا ثم تشق عمدا وتجيئون بها بيضاء ثم تصبغ ثم تخلى لها سرادق في داره فتأتون بأمة مستأجرة تبكي بعين شجوها وتبتغ عبرتها بدراهمهم ومن دعاها بكت له بأجر تغني احيائهم في دورهم وتؤذي امواتهم في قبورهم تمنعهم اجرهم بما يعطونها من أجرها من الدنيا وما عسى أن تقول النائحة تقول يا أيها الناس اني آمركم بما نهاكم الله عنه الا ان الله أمركم بالصبر وانا انهاكم ان تصبروا وان الله نهاكم عن الجزع وانا آمركم ان تجزعوا فيقال اعرفوا لها حقها فيبرد لها الشراب وتكسى الثياب وتحمل على الدواب فإنا لله وان إليه راجعون ما كنت اخشى ان اعمر في امة يكون هذا فيهم قلت ويأتي بقيته في الادب في باب في المخنثين
بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الطلائع للنشر والتوزيع والتصدير · Hadith 262
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
