(237) حدثنا عمر بن سعيد ثنا سعيد عن مكحول عن محمد بن سويد الفهري عن حذيفة بن اليمانقال لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد العتمة فقلت يا رسول الله أئذن لي أن اتعبد بعبادتك فذهب وذهبت معه إلى البئر أو إلى البيت فأخذت ثوبه فسترت عليه ووليت ظهري حتى اغتسل ثم أخذ ثوبي فستر علي حتى اغتسلت ثم أتى المسجد فاستقبل القبلة واقامني عن يمينه ثم قرا فاتحة الكتاب ثم استفتح بسورة البقرة لا يمر بأية رحمة الا سأل ولا أية خوف الا استعاذ ولا مثل الا فكر حتى ختمها ثم كبر فركع فسمعته يقول في ركوعه سبحان ربي العظيم ويردد فيه شفتيه حتى أظن أنه يقول وبحمده فمكث في ركوعه قريبا من قيامه ثم رفع رأسه ثم كبر فسجد فسمعته يقول في سجوده سبحان ربي الاعلى ويردد شفتيه فأظن انه يقول وبحمده فمكث في سجوده قريبا من قيامه ثم نهض حين فرغ من سجدتيه فقرا فاتحة الكتاب ثم استفتح آل عمران لا يمر بأية رحمة الا سأل ولا أية خوف الا استعاذ ولا مثل الا فكر حتى ختمها ثم فعل في الركوع والسجود كفعله الاول ثم سمعت النداء بالفجر قال حذيفة فما تعبدت عبادة كانت أشد علي منها قلت هو في الصحيح باختصار
بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث - ت مسعد عبد الحميد محمد السعدني - ن دار الطلائع للنشر والتوزيع والتصدير · Hadith 237
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
