286 - 2280 - عن أَبي عبيدة بن حذيفة (3) قال{كنتُ} أَسأل عن حديث عدي بن حاتم وهو إِلى جنبي (1) لا آتيه فأسأله؟ فأتيته، فسألته عن بَعْثِ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - حين بُعِثَ؛ قال: فكرهته أَشدّ ما كرهت شيئًا قط، فانطلقت حتّى كنتُ في أَقصى الأَرض مما يلي الروم، فقلت: لو أَتيت هذا الرَّجلَ، فإِن كانَ كاذبًا لم يخفَ عليّ، وإِن كانَ صادقًا اتبعته، فأقبلتُ، فلمّا قدمت المدينة؛ استشرف لي الناسُ وقالوا: جاءَ عدي بن حاتم، جاء عدي بن حاتم، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا عدي بن حاتم! أَسلم تسلم". قال: فقلت: إِنَّ لي دينًا، قال: "أَنا أَعلمُ بدينك {منك} (مرّتين أَو ثلاثًا)؛ أَلستَ ترأسُ قومَك؟! ". {قال:} قلت: بلى؛ قال: "أَلستَ تأكلُ المِرْباعَ (2)؟! ". قلت: بلى. قال: "فإِنَّ ذلك لا يحلُّ لك في دينك". قال: فتضعضعت لذلك. ثمَّ قال: "يا عدي بن حاتم! أَسلم تسلم؛ فإِنّي قد {أَظنُّ}- أو قد أَرى، أو كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنّ مِمّا يمنعك أن تُسلمَ خصاصةٌ تراها بمن حولي، {وأَنّك ترى الناس علينا إِلبًا واحدًا". قال: "هل أَتيت الحيرة؟ ". قلت: لم آتها، وقد علمت مكانها، قال:} (1). "توشكُ الظعينةُ أَن ترتحلَ من الحِيرة بغير جوارٍ؛ حتّى تطوفَ بالبيتِ، ولتفتحنَّ علينا كنوزُ كسرى بن هرمز". {قلت: كسرى بن هرمز؟ قال: "كسرى بن هرمز (مرتين)، وليفيضنَّ المالُ، حتّى يُهِمَّ الرجلَ من يقبلُ منه مالَه صدقةً". قال عدي: فقد رأَيت الظعينة ترتحلُ من الحيرة بغير جوارٍ، حتّى تطوفَ بالبيت، وكنتُ في أوّلِ خيلٍ أَغارت على المدائنِ على كنوزِ كسرى بن هرمز، وأَحلفُ باللهِ لتحينُ (2) الثالثة، إِنّه لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم -{لي}! ضعيف مضطرب؛ إِلّا قوله: "هل أَتيت الحيرة ... " إِلخ، فهو في "البخاري" - "الضعيفة" (6488)، "التعليقات الحسان" (6644). :
ضعيف موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت محمد ناصر الدين الألباني - ن دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية · Hadith 286
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
