207 - 1707 - عن سعيد بن أَبي هلال (1)، عن نافع بن جبير، عن ابن عباسأنَّه قيل لعمر بن الخَطَّاب: حدِّثنا من شأن العسرة؟ قال: خَرَجنا إِلى (تبوك) في قيظٍ شديدٍ، فنزلنا منزلًا أَصابنا فيه عطشٌ، حتّى ظنَنَّا أنَّ رقابَنا ستنقطعُ، حتّى إِنْ كانَ الرَجلُ ليذهبُ يلتمسُ الماءَ، فلا يرجعُ حتّى نظنَّ أن رقبتَه ستنقطعُ، حتّى إِن الرَّجلَ لينحر بعيرَه، فيعصر فرثه فيشربه، ويجعل ما بقي على كبده، فقال أَبو بكر الصديق: يَا رسولَ الله! قد عودك الله في الدعاءِ خيرًا، فادع {لنا} {فـ}ـقال: "أَتحبُّ ذلك؟ ". قال: نعم، قال: فرفعَ يديه - صلى الله عليه وسلم -، فلم يرجعهما حتّى أَظلّت سحابة، فسكبت، فملأوا ما معهم، ثمَّ ذهبنا ننظرُ؛ فلم نجدها جاوزت العسكر. ضعيف - "فقه السيرة" / التحقيق الثاني/ 407)، "العلم"، التعليق على "ابن خزيمة" (1/ 52/ 101)، التعليق على "كشف الأَستار" (2/ 354/ 1841). :
ضعيف موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت محمد ناصر الدين الألباني - ن دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية · Hadith 207
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
