177- ثنا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ النَّرْسِيُّ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ثنا ابْنُ خُثَيْمٍ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ مَسْعُودٍيَقُولُ: الشَّقِيُّ مَنْ شَقِي فِي بَطْنِ أُمِّهِ وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ قَالَ فَأَتَيْتُ حُذَيْفَةَ1 فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ: وَمَا تُنْكِرُ مِنْ هذا يا ابن وائلة وَأَنَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم يقوله؟. إسناده جيد وهو على شرط مسلم. وابن خثيم اسمه عبد الله بن عثمان وفيه كلام يسير وقد توبع كما يأتي بعد حديث. والحديث أخرجه مسلم 8/45 والآجري في "الشريعة" ص183 من طريق أبي الزبير المكي أن عامر بن وائلة حدثه به. وعامر هذا هو أبو الطفيل نفسه وفيه أن حذيفة هو ابن أسيد الغفاري ولفظ حديثه يختلف عن لفظ ابن مسعود فإنه بلفظ: "إذا مر بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة بعث الله إليها ملكا فصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ولحمها وعظامها ثم قال: يا رَبِّ أَذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟ فَيَقْضِي ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يقول: يا رب أجله؟ فيقول ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يقول: يا رب رزقه؟ فيقضي ربك ما شاء ويكتب الملك ثم يخرج الملك بالصحيفة في يده فلا يزيد على ما أمر ولا ينقص". ثم أخرجه مسلم وأحمد 4/6-7 من طرق أخرى عن أبي الطفيل به نحوه. وسيأتي في الكتاب بعد حديث من طريق أخرى عن أبي الطفيل وساق لفظه هناك بنحوه. وهذا اللفظ بظاهرة مخالف للفظ حديث ابن مسعود فلا بد من التوفيق بينهما وقد حاولت شيئا منه في تعليقي على الحديث في كتابي "صحيح الجامع الصغير وزيادته" رقم 809 فليراجعه من شاء.
كتاب السنة أبي عاصم (ومعه ظلال الجنة في تخريج السنة بقلم: محمد ناصر الدين الألباني) - ت محمد ناصر الدين الألباني - ن المكتب الإسلامي · Hadith 177
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
