أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْأَسْوَدِ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ عَدِيٍّ الْجُھَنِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُوْلُ اللہِ صَلَّي اللہُ عَلَيْہِ وَسَلَّمَ ، يَقُوْلُ : مَنْ بَلَغَہُ مَعْرُوْفٌ عَنْ اَخِيہِ مِنْ غَيْرِ مَسْاَلَ?ٍ وَّلَا اِشْرَافِ نَفْسٍ فَلْيَقْبَلْہُ ، وَلَا يَرّدَّہُ ، فَاِنَّمَا ھُوَ رِزْقٌ سَاقَہُ اللہُ اِلَيْہِ قَالَ اَبُوْ حَاتِمٍ رَضِيَ اللہُ عَنْہُ : ھ?ذَا الْاَمْرُ الَّذِي اُمِرْنَا بِاسْتِعْمَالِہ? ھُوَ اَخْذُ مَا اُعْطِيَ الْمَرْءُ ، وَالشَّيْئَانِ الْمَعْلُو مَانِ الَّذِي اُبِيحَ لَہ? ذ?لِکَ عِنْدَ عَدَمِھِمَا ھُوَ الْمَسْلَالَ?ُ وَاِشْرَافُ النَّفْسِ ، فَاِنْ وُجِدَ اَحَدُ ھُمَا فِي الْغَنِيِّ الْمُسْتَقِلِّ بِمَا عِنْدَہُ زُجِرَ عَنْ اُخْذِ مَا اُعْطِيَ دُونَ الْفُقَرَاءِ الْمُضْطَرِّينَ ، وَالتَّارَ?ُ الَّتِيْ يُبَاحُ فِيْھَا اَخْذُمَا اَعْطِيَ الْمَرْءُ ، وَاِنْ وُجِدَ فِيْہِ الْمَسْاَلَ?ُ وَاِشْرَافُ النَّفْسِ ھِيَ حَالَ?ُ اِلاضْطِرَارِ ، وَاِلاضْطِرَارُ عَل?ي ضَرْبَيْنِ : اضْطِرَارٌ بِجدَ?ٍ ، وَاضْطِرَارٌ بِعُدْمٍ ، وَاِلاضْطِرَارُ الَّذِي يَکُوْنُ بِجِدَ?ٍ ھُوَ اَنْ يَّمْلِکَ الْمَرْءُ الشَّيْءَ الْکَثِيرَ مِنْ حُطَامِ ھ?ذِہِ الدُّنْيَا سِو?ي الْمَاْکُولِ وَالْمَشْرُوبِ ، وَھُوَ فِيْ مَوْضِعٍ لَا يُبَاعُ فِيْہِ الطَّعَامُ وَالشَّرَابُ اَصْلًا ، فَھُوَ وَاِنْ کَانَ وَاجِدًا حُکْمُُہ? حُخْمُ الْمُضْطَرِّ ، لَہ? اَخْذُ مَا اُعْطِيَ ، وَاِنْ کَانَ سَائِلًا اَوْ مُشْرِفَ النَّفْسِ اِلِيْہِ ، وَاضْطِرَارُ الْعُدْمِ ھُوَ وَاضِحٌ لَا يَحْتَاجُ اِلَي الْکَشْفِ عَنْہُ
الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان محققا - ت شعيب الأرنؤوط - ن مؤسسة الرسالة، بيروت · Hadith 3407
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
