44 - 45: "وقوله: (أعليك أغار؟)، معدود من القلب، والأصل: أعليها أغار منك؟ ". نقول: ولكن قال الفراء في "معاني القرآن" 3/ 246: "وقوله عَز وجل: (اكتالوا على الناس) يريد: اكتالوا من الناس، وهما تعتقبان- على، ومن- في هذا الموضع، لأنه حق عليه، فإذا قال: اكتلتُ عليك، فكأنهقال: أخذت ما عليك. وإذا قال: اكتلتُ منك، فهو كقولك: استوفيت منك". وجاء في لسان العرب- كيل-: "وقوله تعالى: {الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ}. أي: اكتالوا منهم لأنفسهم. قال ثعلب: معناه من الناس". وانظر تفسير الطبري 30/ 91، وإعراب القرآن للنحاس 174/ 5، واعراب القرآن لمكي 2/ 463، والكشاف للزمخشرى 4/ 230، ومغني اللبيب 1/ 144، وابن كثير 7/ 237.
موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان - ت حسين سليم أسد الدّاراني - عبده علي الكوشك - ن دار الثقافة العربية، دمشق · Hadith 44
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
