ذكر ما ينبه عليه في هذا الفصل قوله: "بئر بضاعة": المشهور فيها ضم الباء، وذكر الجوهري فيها الضم والكسر، وبعدها ضاد معجمه، وعينها مهملة. وقوله: "الحيض" - بكسر الحاء وفتح الياء -: جمع حيضة - بكسر الحاء وسكون الياء-، وهي: الخرقة التي تحتشي بها المرأة، وقد [تطلق] الحيضة - بكسر الحاء - على الاسم من الحيضة - بفتح الحاء -. وقوله: "ما ينجي الناس": بضم الياء، بعدها نون ساكنه، ثم جيم. و"الناس" بالرفع في السين على الفاعلية، يقال أنجى الرجل: إذا أحدث، فيحتمل أن لا يكون فيه حذف، ويؤيده: رواية الدارقطني من جهة ابن إسحاق بسنده إلى أبي سعيد رضي الله عنه أنه قيل: يا رسول الله! إنه يستقى لك من [بئر بضاعة، بئر بني ساعدة، وهي بئر يطرح فيها] محايض النساء ولحوم الكلاب وعذر الناس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الماء طهور لا ينجسه شيء". ويحتمل أن يكون فيه حذف على تقدير: ويلقى فيها خرق ما ينجي الناس كما قيل في المحايض.
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · Hadith 30
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
