1591 - عن علقمةَقالَ: قَدِمتُ الشَّامَ -{في نَفَرٍ من أصحابِ عبدِ اللهِ 6/ 84}-{على أبي الدرداءِ}، {فدَخَل {ـتُ} المسجدَ}، فصليتُ ركعتينِ، ثم قلتُ: اللهم! يسرْ لي جَلِيساً صالحاً، فأتيتُ قوماً فجلستُ إليهم، {فسمعَ بنا أبو الدرداءِ}، {فطلبهم فوجدهم} فإذا شَيْخٌ قد جاء حتى جلسَ إلى جَنْبي، قلتُ: مَن هذا؟ قالوا: أبو الدرداءِ، فقلتُ: إني دعوتُ اللهَ أن يُيَسِّرَ لي جليساً صالحاً، فيَسَّرَكَ لي، قالَ: ممن أنت؟ فقلتُ: من أهلِ الكوفةِ. قالَ: أوليسَ عندَكم ابنُ أم عَبْدٍ: صاحبُ النَّعْلَيْنِ، والوِسَادِ، والمِطْهَرة؟ (وفي روايةٍ: صاحبُ السِّواكِ، والوِسادِ؟ يعني: ابنَ مسعود 7/ 139 - 140)، {قال: بلى. قالَ:} {أَ} وَ {لَمْ يكُن 4/ 318}، فيكم الذي أجارَه اللهُ من الشيطانِ على لسانِ نبيه - صلى الله عليه وسلم -؟ {يعني: عماراً. قلتُ: بلى. قالَ:} أوَلَيْسَ فيكم صاحبُ سرِّ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - الذي لا يعلمُ أحدٌ غيرُه؟ {يعني: حُذيفةَ. قالَ: قلتُ: بلى}، ثم قال: {أفيكم من يقرأُ {على قراءةِ عبدِ اللهِ}؟ فقلنا: نعم؛ {كلُّنا}، قال: فأيُّكُم أقرأْ (وفي روايةٍ: يَحْفَظُ)؟ فأشارُوا إليَّ، فقالَ:} كيف يقرأ عبدُ اللهِ (وفي روايةٍ: كيف سمعتَهُ يقرأُ): {والليل إذا يَغْشَى}؟ فقرأتُ عليه: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى (1) وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى (2) وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى (3)} {الليل: 1 - 3}، قالَ: {آنتَ سمعتَها من في صاحِبِكَ؟ قلتُ: نعم. قال:} {ما زال بي هؤلاء حتى كادوا يَسْتَنْزِلُوني عن شيءٍ سمعتُه من رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -}، واللهِ لقد أقْرَأْنِيها رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - من فيهِ إلى فيِّ، {وهؤلاءِ يُرِيْدُوني على أنْ أَقرأَ: {وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى} واللهِ لا أُتابِعُهم}.
مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي - ت محمد ناصر الدين الألباني - ن مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض · Hadith 1591
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
1591 - عن علقمةَ
