Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي - ت محمد ناصر الدين الألباني - ن مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #1234 chevron_right


1234 - عن أنس رضيَ الله عنهقالَ: قدِمَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - المدينةَ، ليسَ لهُ خادم، (ف) {قالَ لأبي طلحةَ: "التَمِسْ لي غلاماً مِن غِلْمانِكُم، يخْدُمُني حتى أخرُجَ إلى خيبرَ 3/ 224} "، فاخذَ أبو طلحة بيدي، فانطلق إلى رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فقالَ: يا رسولَ اللهِ! إن أنساً غلام كَيس؛ فَلْيَخْدُمْكَ. {فخرج بي أبو طلحة مُردِفي وأنا غلام راهقْتُ الحُلُمَ، فكنتُ أخدمُ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إذا نزلَ، فكنتُ أسمعُهُ كثيراً يقولُ: "اللهمً! إني أعوذُ بكَ مِن الهم والحَزَنِ، والعَجْزِ والكَسَلِ، والبُخْلِ والجُبْنِ، {والهَرمِ {وأرْذَلِ العُمُرِ 223/ 5}، وأعوذُ بك مِن عذابِ القبرِ، وأعوذُ بك مِن {فِتْنَةِ الدجالِ، و} فِتْنة المَحْيا والمَماتِ 7/ 159}، وضَلَعِ الديْنِ، وغَلَبَةِ الرجالِ"، ثم قدمنا خيبرَ {ليلاً، وكانَ إذا أتى (وفي روايةٍ: غزا 4/ 5) قوماً بليل؛ لم يغِرْ بِهِم حتى يُصْبِحَ 73/ 5}، {ويَنْظُرَ، فإنْ سَمعَ أذاناً كَفً عنهم، وإنْ لم يسمَعْ أذاناً أغارَ عليهم، قال: 1/ 151} {فصليْنا عندها (وفي روايةٍ: قريباً منها 5/ 73) صلاةَ الغداةِ بغَلَس، ف {لما لم يسمع أذاناً}، ركِبَ نبي اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وركِبَ أبو طلحةُ، وأنا رَديفُ أبي طلحة، فاجرى نبيُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في زُقاقِ خيبرَ، وإن رُكبتي لَتَمس فَخِذَ (وفي طريق: وإن قدمي لَتَمَسُ قَدَمَ) نبي الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم حَسَر (13) الِإزارَ عن فخذِهِ، حتى إني أنظرُ إلى بياضِ فَخِذَ نبي الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما دَخَلَ القَرْيَةَ؛ {رفع يديه، و} قالَ: "الله أكبرُ {الله أكبرُ}، خَرِبتْ خيبرُ، إنا إذا نزلنا بساحةِ قوْم {فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ}، (قالها ثلاثاً) "، قال: وخَرَجَ القوم {يَسْعَوْنَ في السِّكَكِ 1/ 228} إلى أعمالِهِم، ف {لما رأوا النبي - صلى الله عليه وسلم -}، قالوا: محمدٌ، {واللهِ محمدٌ} (وفي روايةٍ: محمدٌ والخميسُ، محمدٌ والخميسُ) - قالَ عبد العزيز: وقالَ بعض أصحابنا: و (الخميس) يعني: الجيش-{فلَجؤوا إلى الحِصْنِ 4/ 15} {يسْعَوْنَ 4/ 188} قالَ: فأصبناها عَنْوةً 1/ 97 - 98} {فقتلَ النبي- صلى الله عليه وسلم - المقاتِلَةَ، وسَبَى الذُريةَ}؛ {وكانَ في السبْيِ صَفيةُ} {بنتُ حُيي بنِ أخْطَبَ}، {وأصَبْنا حُمُراً، فطَبَخْناها، فـ} {جاءَه جاءٍ، فقالَ: أكِلَتِ الحُمُرُ، فسكَتَ، ثم أتاه الثانية، فقال: أكلَتِ الحُمُرُ، فسكَتَ، ثم أتاهُ الثالثةَ فقالَ: افْنِيَتِ الخمُرُ، فأمرَ منادياً، فنادى في الناس: "إن الله ورسولَهُ يَنْهَياكُم عن لحومِ الحُمُرِ الأهليةِ، {فإنها رِجسٌ} "، فأكفِئتِ القدورُ {بما فيها 4/ 16} وإنها لَتَفورُ باللحْمِ}. {فلما فَتَحَ الله علية الحِصْنَ، ذُكِرَ له جمالُ صفيةَ، وقد قُتِلَ زوجُها، وكانت عروساً}، أفجُمِعَ السبْيُ، فجاء دحيةُ، فقالَ: يا نبى الله- صلى الله عليه وسلم - أعطني جاريةً مِن السبي. قالَ: "اذهب فخذ جاريةً"، فأخذ صفيةَ بنتَ حييَّ، فجاءَ رجلٌ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقالَ: يا نبى اللهِ! أعطيتَ دِحْيةَ صفيةَ بنتَ حُييٍّ سيدَةَ قُرَيظَةَ والنَضيرِ، لا تصْلُحُ إِلا لكَ. قالَ: "ادعوه بها"، فجاءَ بها، فلما نَظَرَ إليها النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ قالَ: "خُذْ جارِيَة من السبيِ غيرها"}، {فاصطفاها رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لنفسه}، {قال: فأعْتَقَها النبيُّ- صلى الله عليه وسلم -، وتزوجَها، فقالَ له ثابتٌ: يا أبا حمزةَ! ما أصْدَقَها؟ قالَ: نَفْسَها، أعْتَقَها وتزوجَها". {فخرجَ بها، حتى بَلَغْنا سد (الصهْباءِ) (14) حَلتْ: (وفي طريقٍ: جَهزَتْها له أمُّ سُلَيمٍ، فأهدَتْها لهُ مِن الليلِ)}، {فبنى بها}، {فاصبحَ النبي - صلى الله عليه وسلم - عَروساً، فقالَ: "من كان عنده شيءٌ؛ فليجىءْ به"، وبسط نِطْعاً {صغيراً}، فجعَلَ الرجلُ يجيءُ بالتمر، وجعل الرجُلُ يجيءُ بالسمن- قالَ: وأحسِبُه قد ذكر السويقَ- قالَ: فحَاسُوا حَيْساً}، {ثم قالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: آذِنْ مَن حولَكَ"}، {فدَعَوْتُ رجالًا، فأكلوا}، {فكانت تلك وليمةَ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - على صفية}، (وفي طريق: قال: أقام النبي - صلى الله عليه وسلم - بين خيبر والمدينة ثلاثاً يُبنى عليه بصفية بنتِ حُيي، فدَعَوْتُ المسلمين إلى وليمتِهِ، فما كان فيها من خبز ولا لحم {وما كان فيها إلا أن 5/ 77} أمرَ {بلالًا} بالأنطاعِ، {فبُسِطَتْ}، فألقي فيها من التمر والأقِطِ والسمن، فكانت وليمتَه، {ثم خرجنا إلى المدينة}، فقال المسلمون: إحدى أمهاتِ المؤمنين، أو مما ملكت يمينُه؛ فقالوا: إن حَجَبها (15) فهي من أمهاتِ المؤمنين، وإن لم يَحْجُبها فهي مما مَلَكَتْ يمينُه، فلما ارتحل وطَأ لها خلفَهُ، ومَد الحجابَ بينها وبين الناس 6/ 121، وفي طريق: صنعتُه: لم صنعتَ هذا هكذا؟! ولا لشيء لم أصْنَعْهُ: لمَ لمْ تَصْنَعْ هذا هكذا؟! قالَ: فرأيتُ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُحَوي (16) لها وراءَهُ بعَباءةٍ، ثم يجلسُ عندَ بعيرِهِ، فيضَعُ ركبته، فتضعُ صفيةُ رجلها على رُكْبته حتى تركبَ، فسِرْنا)، {وأبوطلحةَ مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، {وإني لَرَديفُ أبي طلحة 7/ 68}، ومع النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - صَفِيَّةُ مُرْدِفُها على راحلتِه، فلما كانوا ببعضِ الطريق؛ عَثَرتِ الناقة، فصُرِعَ النبيُ - صلى الله عليه وسلم - والمرأةُ، {فقلتُ: المرأةَ، فقالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنها أمُكُم"}، وأن أبا طلحة قالَ: أحسب {قالَ 40/ 4}، اقتَحَمَ عن بعيرِه، فأتى رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فقالَ: يا نبيً اللهِ! جعلني اللهُ فداءَك، هل أصابَكَ مِنْ شيءٍ؛ قالَ: "لا، ولكن عليكم بالمرأة"، فألقى أبو طلحة ثوبه على وجهه، فقَصَدَ قصْدَها". فألقى ثوبه عليها، فقامت المرأةُ، فشَدً (وفي روايةٍ: فشَدَدْتُ) لهما على راحلتِهِما، فرَكِبا، فسارُوا 7/ 116}، {حتى إذا أشرفنا على المدينة نَظَرَ إلى أحُدٍ، فقالَ: "هذا جَبَلٌ يُحِبنا ونُحِبُّهُ"، ثم نَظَرَ إلى المدينة، فقال: " {إنَّ إبراهيمَ حَرمَ مكةَ، و 4/ 118} إني أحَرمُ ما بين لابَتَيْها، (وفي روايةٍ: جَبَلَيْها) بمثلِ ما حرم إبراهيمُ مكةَ، اللهم! بارِكْ لهم {في مِكْيالِهِم، وبارك 22/ 3} في مُدِّهِم وصاعِهِم}، {اللهمً! اجعل بالمدينةِ ضِعْفَيْ ما جعلْتَ بمكة من البركة 2/ 224} "، {حتى إذا كانوا بظهرِ المدينة، أو قالَ: أشرفوا على (وفي روايةٍ: فلما دنا أو رأى) المدينة قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "آيبون، تائِبون، عابِدون، لربنا حامدونَ"، فلم يزل يقولها حتى دخل المدينة}، قالَ: فخدمتُه في السفرِ والحضرِ {فواللهِ 46/ 8} ما قالَ لي لشيءٍ

مُخْتَصَر صَحِيحُ الإِمَامِ البُخَارِي - ت محمد ناصر الدين الألباني - ن مكتَبة المَعارف للنَّشْر والتوزيع، الرياض · Hadith 1234

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَنَسٍ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books