1276 - وعن أنس بن مالك قال: لما قَدِمَ المهاجرون المدينة من مكة، وليس بأيديهم شيء (1)، وكانت الأنصار أهل الأرض والعقار، قاسمهم (2) الأنصار على أن يعطوهم ثمار أموالهم كل عام، ويكفوهم العمل والمَؤونَةَ، وكانت أُمُّهُ أم سُلَيْم (3) أعطت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عِذَاقًا، فأعطاهن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أمَّ أيمن مولاتَه أمَّ أسامة بن زيد. قال ابن شهاب: فأخبرني أنس بن مالك: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لما فرغ من قتال أهل خيبر فانصرف إلى المدينة، رد المهاجرون إلى الأنصار منائحهم من ثمارهم، فردّ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى أُمِّهِ (1) عِذاقها، فأعطى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أم أيمن مكانهن من حائطه. وفي رواية (2): مَكَانَهُنَّ من خالصه. الغريب: "المنيحة": هي الناقة والشاة تعطى لتحلب وينتفع بلبنها، هذا أصلها، ثم قد أطلق على كل عطية، حكاه الهروي. و"الصَّفِيّ": الخالصة اللبن الطيبة، و"العَذق" بفتح العين: النخلة، وبكسرها: الكِبَارة، وهي العُرْجُون الذي فيه الثمر، و"العِذَاق": النخلات المجتمعة. * * *
اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · Hadith 1278
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
