5084 - وعن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما-، قال: "جاءت فأرةٌ فأخَذَتْ تَجْتَرُّ الفتيلةَ فجاءتْ بِهَا، فألقتْها بَيْنَ يَدَيْ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على الخُمْرةِ التي كانَ قَاعِدًا عليها، فأحرقت منها مثل مَوْضِعَ الدّرْهم، فقال: إذَا نِمتُم فأطْفِئُوا سُرُجكمْ، فإنْ الشّيطَان يَدُلُّ مِثْلَ هذَا عَلَى هذَا، فتحْرِقكم". [حكم الألباني: صحيح: الصحيحة (1426)] • في إسناده: عمرو بن طلحة، ولم يجر له ذكر فيما رأيناه من كتبهم، فإن كان هو عمر بن طلحة وقع فيه تصحيف -وهي طبقته- فلا يحتج بحديثه. واللَّه عز وجل أعلم. وقد أخرج البخاري (6294) ومسلم (2016) في صحيحيهما من حديث أبي موسى الأشعري -رضي اللَّه عنه-، قال: "احترق بيت على أهله بالمدينة، فلما حُدِّث رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بشأنهم. قال: إن هذه النارَ إنما هي عَدُوٌّ لكم، فإذا نمتم فأطفئوها عنكم". وأخرج البخاري (6295) من حديث جابر بن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهما-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "خَمِّروا الآنية -وفيه- فإن الفُويسِقة ربما جَرَّت الفتيلة، فأحرقت أهل البيت". وأخرجه مسلم (2012) بمعناه، وفيه: "فإن الفويسقة تَضْرِم على أهل البيت بيتهم".
مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · Hadith 5086
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
