4982 - وعن عمر بن السائب انه بلغه: "أنَّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان جالسًا يومًا، فأقبلَ أبوه من الرَّضاعة، فوضَع له بعضَ ثوبه، فَقَعَدَ عليه، ثم أقبلت أُمُّه، فوضَع لها شِقَّ ثوبه من جانبه الآخر، فجلست عليه، ثم أقبلَ أخوه مِن الرَّضاعة، فقام له رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فأجلسه بين يديه". [حكم الألباني: ضعيف الإسناد] • هذا معضَل، عمر بن السائب: يروي عن التابعين. وأمُّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من الرضاعة: حَليمةُ السَّعدية، أسلمت، وجاءت إليه، وروت عنه -صلى اللَّه عليه وسلم-، روى عنها عبد اللَّه بن جعفر. وأخته -صلى اللَّه عليه وسلم- من الرضاعة: الشيماء بنت الحارث بن عبد العُزَّى بن رفاعة، وهي بفتح الشين المعجمة، وسكون الياء آخر الحروف، وبعدها ميم. ولا تعرف في قومها إلا به. ويقال لها أيضًا: الشماء، بغير ياء. واسمها خِذَامة: بكسر الخاء وفتح الذال المعجمتين. وبعضهم يقول: جُدامة: بالجيم المضمومة والدال المهملة. وبعضهم يقول: حذافة: بالحاء المهملة والذال المعجمة، وبعد الألف فاء. أسلمت ووصلها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بصِلة، وهي التي كانت تَحْضِنه -صلى اللَّه عليه وسلم- مع أمه وتورِّكه. وأخوه أيضًا من الرضاعة: عبد اللَّه بن الحارث. وأخته أيضًا من الرضاعة: أنيسة بنت الحارث. وأبوهم: الحارث بن عبد العزَّى بن رفاعة السعدي، زوج حليمة.
مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · Hadith 4982
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
