4694 - عن عبد اللَّه بن عمرو بن الفَغْواء الخُزاعي، عن أبيه -رضي اللَّه عنه-، قال: "دعاني رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وقد أراد أنْ يَبْعَثني بمالٍ إلى أبي سفيان، يُقَسِّمه في قُريش بمكة بعد الفتح، فقال: الْتَمِسْ صَاحِبًا، قال: فجاءني عمرو بن أُمَيَّة الضمْري، فقال: بلغني أنك تريدُ الخروج، وتلتمسُ صاحبًا، قال: قلتُ: أَجَلْ، قال: فأنا لك صاحبٌ، قال: فجئتُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقلت: قد وجدت صاحبًا، قال: فقال: مَنْ؟ قلت: عمرو بن أُمية الضَّمْري، قال: إذَا هَبَطْتَ بِلَادَ قَوْمِهِ فَاحْذَرْهُ، فَإِنهُ قَدْ قَالَ القَائِلُ: أَخُوكَ الْبَكْريُّ، ولَا تأمَنْهُ، فخرجنا، حتى إذا كُنْتُ بالأبْواء قال: إني أريدُ حاجةً إلى قومي بِوَدَّان، فَتَلَبَّتْ لي، قلت: راشدًا، فلما وَلّى ذكرتُ قول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فشَدَدْتُ على بعيري، حتى خرجتُ أُوضِعُهُ، حتى إذا كُنْتُ بالأصافِر، إذا هو يُعارضني في رَهْطٍ، قال: وأوْضَعتُ، فسبقته، فلما رآني قَدْ فُتُّهُ انصرفوا، وجاءني فقال: كانت لي إلى قومي حاجة، قال: قلت: أجل! ومضينا، حتى قدمنا مكة، فدفعت المال إلى أبي سفيان". [حكم الألباني: ضعيف: الضعيفة (1205)] • في إسناده: محمد بن إسحاق بن يسار، وقد تقدم الكلام عليه. الفغواء -ممدود، بفتح الفاء وسكون الغين المعجمة، وبعدها واو مفتوحة، وهي أم عمرو، وعمرو -هذا- هو أخو علقمة بن الفغواء، وذكر أبو القاسم البغوي هذه القصة عن علقمة بن الفغواء. والأول: هو المشهور.
مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · Hadith 4694
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
