4516 - وعن عامر بن سعد بن أبي وَقَّاص، عن أبيه -رضي اللَّه عنه-، قال: "أعْطَى رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- رجالًا: ولم يُعْطِ رجلًا منهم شيئًا، فقال سعد: يا رسول اللَّه، أعطيتَ فلانًا وفلانًا، ولم تُعْطِ فلانًا شيئًا، وهو مُؤمنٌ، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: أوْ مُسْلم، حتى أعادها سعدٌ ثلاثًا، والنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: أو مسلم، ثم قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: إني أُعطي رجالًا وأدع مَنْ هُوَ أحَبُّ إلي منهم لا أُعطيه شيئًا، مخافة أن يُكَبُّوا في النار على وجوههم". [حكم الألباني: صحيح: خ (21 - مختصره) م (1/ 91)] • وأخرجه البخاري (27) ومسلم (150) والنسائي (4992، 4993). "أو" هاهنا بسكون الواو، على معنى الإضراب عن قوله، كأنه قال: بل قل: مسلمًا، ولا تقطع بإيمانه. فإن حقيقة الإيمان وباطن الخلق: لا يعلمه إلا اللَّه وإنما نعلم الظاهر، وهو الإسلام. وقد تكون "أو" بمعنى التي للشك، أي: لا تقطع بأحدهما دون الآخر. المعنى: هذه اللفظة التي تطلق على الظاهر أولى في الاستعمال، إذ السرائر مخفية لا يعلمها إلا اللَّه. وقد حكم النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في أمته على الظواهر.
مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · Hadith 4516
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
