743 - وعن سعد بن أبي وقاص قال: أعطى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- رَهْطًا وأنا جالس فيهم، قال: فترك رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- رجلًا منهم لم يُعْطِهِ، وهو أعجبهم إليَّ، فقمت إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فساررته فقلت: مالك عن فلان؟ واللَّه إني لأراه مؤمنًا؟ قال: "أو مُسْلِمًا" قال: فسكتُّ قليلًا، ثم غلبني ما أعلم فيه فقلت: يا رسول اللَّه! مالك عن فلان؟ واللَّه إني لأراه مؤمنًا. قال "أو مسلمًا" قال: فسكتُّ قليلًا ثم غلبني ما أعلم فيه، فقلت: يا رسول اللَّه، مالك عن فلان؟ واللَّه إني لأراه مؤمنًا؟ قال "أو مُسْلِمًا، إني لأعطي الرجلَ وغيرُهُ أحبُّ إليَّ منه، خشيةَ أن يُكَبَّ في النار على وَجْهِهِ". وفي رواية: قال: فضرب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بيده فجمع بين عنقي وكتفي ثم قال "اقبلْ، أيْ سعد! إني لأعطي الرجل. . . " (1). * تنبيه: اختلف الرواة في هذا اللفظ، فعند ابن منظور: "اقبل أي سعد" من القبول، أَمَرهُ به. وعند شريح: "أقبل" على الاستفهام. وكأنها تصحيف، والصواب ما وقع في "كتاب مسلم" (2): "أقتالًا أيْ سعد" على المصدر؛ أي: أتقاتلني قتالًا، ويصح فيه مفعول (3) واللَّه أعلم. * * *
اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · Hadith 745
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
