4101 - عن الأحنف بن قيس -رضي اللَّه عنه-، قال: "خرجت وأنا أريد -يعني في قتال- فلقيني أبو بَكْرة، فقال: ارجع، فإني سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: إذا تواجه المسلمان بسيْفَيْهما فالقاتل والمقتول في النار. قال: يا رسول اللَّه! هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال: إنه أراد قتل صاحبه". [حكم الألباني: صحيح: ق] • وأخرجه البخاري (31) ومسلم (2888) والنسائي (4120، 4123). قال بعضهم لهذا الحديث: قَعَد من قَعَد من الصحابة -رضي اللَّه عنهم- عن الدخول في الفتنة، ولزموا بيوتهم. وقوله: "القاتل والمقتول في النار" معناه: أن جازاهما اللَّه تعالى وعاقبهما، وهذا مذهب أهل السنة. وقوله: "تواجه" أي: ضرب كل واحد منهما وجه صاحبه. وفيه: حجة للقاضي أبي بكر محمد بن الطيب الباقلاني رحمه اللَّه ومن وافقه أن العزم على الذنب والعقد على عمله معصية، بخلاف الهَمّ دون العزم، فإنه معفو عنه. ومن خالفهم يقول: هذا قد فعل أكبر من العزم، وهو المواجهة والقتال.
مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · Hadith 4101
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
