3921 - عن أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-، قال: "نهى رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن لِبْسَتَيْنِ: أن يَحْتبِي الرجل مُفْضِيًا بفرْجه إلى السماء، ويلبس ثوبه، وأحَدُ جانبيه خارج، ويلقي ثوبه على عاتقه". [حكم الألباني: صحيح الإسناد: ق نحوه، أبي سعيد] • وقد أخرج البخاري (5822) والنسائي (9663 - الكبرى، العلمية) من حديث أبي سعيد الخدري -رضي اللَّه عنه-: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- نهى عن اشتمال الصماء، وأن يَحْتبيَ الرجل في ثوب واحد ليس على فَرْجه منه شيء". لِبْسَة الصماء: هي أن يتجلَّل الرجلُ بثوبه، ولا يرفع منه جانبًا فيكون فيه فُرْجة يُخرج منها يده، وقيل لها: صماء، لأنه يَسُدُّ على يديه ورجليه المنافذ كلها، فيكون كالصخرة الصماء التي ليس فيها خرق، ولا صَدْع. وأما تفسير الفقهاء فهو: أن يشتمل بثوب واحد ليس عليه غيره، ثم يرفعه من أحد جانبيه، فيضعه على منكبه. فمن فسره هذا التفسير: ذهب به إلى كراهية التكشُّف وإبداء العورة. ومن فسره تفسير أهل اللغة ذهب به إلى أنه لا يقدر على الاحتراس بيده من شيء لو أصابه. والاحتباء: هو أن يضم الإنسان رجليه إلى بطنه بثوب يجمعهما به مع ظهره ويشده عليها. وقد يكون الاحتباء باليدين عوض الثوب. والاسم: "الحُبْوة" و"الحِبوة" بالكسر والضم. و"يفضي بفرجه إلى السماء" أي: يكشفه من غير ساتر.
مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · Hadith 3921
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
