287 - وعن عائشة: -ذُكِرَ (2) عندها ما يقطع الصلاة فقالوا: يقطعها الكلب والحمار والمرأة- فقالت: لقد جعلتمونا كلابًا لقد رأيت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يصلي وإني لبينه وبين القبلة وأنا مضطجعة على السرير، فتكون لي الحاجة فكره أن أستقبله فأَنْسَلُّ انْسِلَالًا. وفي رواية: فإذا أراد أن يسجد غمز رجلي فقبضتهما (3). وفي رواية: فيتوسط السرير فيصلي، فأكره أن أَسْنَحَهُ (4)، فأنسل (5) من قِبَلِ رجلي السرير حتى أنسل من لحافي (6). وفي أخرى: كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وأنا راقدة معترضة على فراشه، فإذا أراد أن يوتر أيقظني فأوترت (1). الغريب: "الأسطوانة": السارية. و"يتحرى": يقصد. و"آخرة الرَّحْلِ ومُؤَخِّرَته": سواء، وهي ما يستدبر الراكب من الرحل، والأفصح الأَخِرَة. و"هبت الركاب": تحركت واضطربت. و"الرِّكاب": الإبل. و"أَسْنَحه": أتعرَّض أمَامَهُ، يقال: سَنَح في الشيء: إذا ظهر وعرض، وأصله السانح من الطير في العيافة وضده البارح. و"غمزني": عضبني. * * *
اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · Hadith 287
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
