118 - وعن أنس -رضي اللَّه عنه-: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- دعا بإناء من ماءٍ، فأتى بقَدَحٍ رَحْرَاحٍ فيه شيء من ماء، فوضع أصابعه فيه، قال أنس -رضي اللَّه عنه-: فجعلت أنظر إلى الماء ينبع من بين أصابعه. قال: فَحَزَرْتُ من توضأ ما بين السبعين إلى الثمانين. وفي الباب عن عبد اللَّه (1) بن زيد، وعائشة (2) وغيرهما. الغريب: صاع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- الذي بالمدينة أربعة أمداد، وهو خمسة أرطال وثلث بالبغدادي. و"المُدّ": ربع صاع، وهو رطل وثلث بالعراقي عند الشافعي وأهل الحجاز، ورطلان عند أبي حنيفة وأهل العراق. و"المِخضب": بالكسر قريب من المركن، وهو الإجَّانة التي يغسل فيها الثياب. و"القدح": محرك الآنية المعروفة. قال الكسائي: القَدَح يروى الرجلين. و"الرَّحْرَاح" و"الرَّحْرَح": الإناء المنبسط في سعة. و"الحَزْر": التقدير، يقال: حَزَرْتُ الشيء أحزره بكسر الزاي وضمها: قَدَّرْته. * * *
اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · Hadith 118
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
