106 - وعن أنس بن مالك قال: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يدخل الخلاء فأحمل أنا وغلام إداوة من ماء وعَنَزَة (3)، يستنجي بالماء. __________ (1) في "صحيح البخاري": "رسول اللَّه". (2) (حتى توضؤوا من عند آخرهم)؛ أي: توضأ الناس حتى توضأ الذين عند آخرهم، وهي كناية عن جميعهم. وقيل: المعنى توضأ القوم حتى وصلت النوبة إلى الآخر. وفال النووي: (من) هنا بمعنى (إلى) وهي لغة. (3) (وعَنَزَة) العنزة عصًا عليه زُجٌّ، وقرينة حمل العنزة مع الماء الصلاة إليها بعد الفراغ من قضاء الحاجة والوضوء. وقيل: إنها كانت تحمل ليستتر بها عند قضاء الحاجة، ويحتمل حملها لنبش الأرض الصلبة، أو لمنع ما يعرض من هوام الأرض؛ لكونه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يبعد عند قضاء الحاجة. _______ 105 - خ (1/ 76)، في الكتاب والباب السابقين، وقد علقه البخاري عن عائشة في ترجمة الباب. 106 - خ (1/ 70)، (4) كتاب الوضوء، (17) باب: حمل العَنَزَة مع الماء في الاستنجاء، من طريق شعبة، عن عطاء بن أبي ميمونة، عن أنس بن مالك به، رقم (152)، أطرافه في (150، 151، 217، 500).
اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · Hadith 106
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
