34 - وعنه: عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "انتُدَبَ اللَّهُ عز وجل لمن خرج في سبيله -لا يخرجه إلا إيمان بي، وتصديق (2) برسلي- أن أُرْجِعَهُ بما نال من أجرٍ أو غنيمة، أو أُدْخِلَه الجنة، ولولا أن أشق على أمتي ما قَعَدْت خلف سَرِيَّة، ولَوَدِدْتُ أن أقتل في سبيل اللَّه، ثم أحيى، ثم أقتل، ثم أحيى، ثم أقتل". الغريب: "النية الشرعية": هي القصد إلى إيقاع ما أمر به على الوجه المطلوب. و"إيمانًا": تصديفا بأصل المشروعية وبالثواب الموعود عليها. و"احتسابًا": أي: اعتدادًا به، وادخارًا له عند اللَّه تعالى. "القيراط": في أصله نصف دانق، وأصله: قِرَّاط بالتشديد؛ لأن جمعه قراريط، ويعني به في هذا الحديث الحظ العظيم من الثواب كما قد فسره فيه. ومعنى انتدب اللَّه هنا: تكفل، كما جاء مفسرًا في طريق آخر، وأصل (انتدب): أجاب، يقال: ندبه لأمر فانتدب له؛ أي: دعاه فأجاب.
اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · Hadith 34
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
