3925/ 3871 - وعن جابر -وهو ابن عبد اللَّه -رضي اللَّه عنهما-: "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أخذَ بيد مَجْذومٍ، فوضعها معه في القصعة، وقال: كُلْ، ثِقَةً باللَّه، وَتَوَكُّلًا عَلَيْهِ". [حكم الألباني: ضعيف: الضعيفة (1144)] وأخرجه الترمذي (1817) وابن ماجة (3542)، وقال الترمذي: غريب لا نعرفه إلا من حديث يونس بن محمد عن المفضل بن فضالة. والمفضل بن فضالة -هذا شيخ بصري. والمفضل في فضالة شيخ آخر مصري، أوثق من هذا وأشهر. وروي شعبة هذا الحديث عن حبيب بن الشهيد عن ابن بريدة: "أن عمر أخذ بيد مجذوم". وحديث شعبة: أشبه عندي وأصح. وقال الدارقطني: تفرد به مفضل بن فضالة البصري أخو مبارك، عن حبيب بن الشهيد عنه، عن ابن المنكدر. وقال ابن عدي الجرجاني: لا أعلم يرويه عن حبيب غير مفضل بن فضالة. وقال أيضًا: وقالوا تفرد بالرواية عنه يونس بن محمد، هذا آخر كلامه. والمفضل بن فضالة -هذا- بصري، كنيته: أبو مالك، قال يحيى بن معين: ليس هو بذاك، وقال النسائي: ليس بالقوي. وقد أخرج مسلم (2231) في صحيحه والنسائي (4182) وابن ماجة (3544) في سننهما من حديث الشريد بن سويد الثقفي -رضي اللَّه عنه- قال: "كان في وفد ثقيف رجل مجذوم، فأرسل إليه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: إنا قد بايعناك، فارجع". وأخرج البخاري (5707) -تعليقًا- من حديث سعيد بن مينا، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا عدوى، ولا طيرة، ولا هامة، ولا صفر، وفِرَّ من المجذوم كما تَفِرُّ من الأسد". آخر كتاب الطب
مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · Hadith 3771
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
