3658 - وعن صالح بن يحيى بن المِقْدام، عن جده المقدام بن مَعْدِ يكرب، عن خالد بن الوليد -رضي اللَّه عنه- قال: "غزوت مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- خيبر، فأتَتِ اليهودُ فشكَوْا: أن الناسَ قد أسرعوا إلى حَظائرهم، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: أَلا لَا تَحِلُّ أَمْوَالُ المُعَاهِدِينَ إلا بحقها، وحرامٌ عليكم حُمُر الأهلية، وخَيْلُها، وبِغالها، وكلُّ ذِي ناب من السباع، وكلُّ ذي مخلب من الطير". [حكم الألباني: ضعيف] • وأخرجه النسائي (4331) وابن ماجة (3198)، وتقدم أبو داود (3790). وقال الإمام أحمد: هذا حديث منكر. وقال أبو داود: هذا منسوخ. وقال النسائي: الذي قبله -يعني حديث جابر "أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أذن في لحوم الخيل"- أصح من هذا، ويشبه -إن كان هذا صحيحًا- أن يكون مسنوخًا لأن قوله: "أذن في لحوم الخيل" دليل على ذلك. وقال النسائي أيضًا: لا أعلم رواه غير بقية. وقال البخاري: صالح بن يحيى بن المقدام بن معد يكرب الكندي الشامي عن أبيه: فيه نظر. وذكر الخطابي أن حديث جابر: إسناده جيد، قال: وأما حديث خالد بن الوليد: ففي إسناده نظر، وصالح بن يحيى بن المقدم عن أبيه عن جده: لا يعرف سماع بعضهم من بعض. وقال موسى بن هارون الحافظ: لا يعرف صالح بن يحيى، ولا أبوه إلا بجده. وقال الدارقطني: هذا حديث ضعيف. وقال الدارقطني أيضًا: وهذا إسناده مضطرب. وقال الواقدي: لا يصح هذا، لأن خالدًا أسلم بعد فتح خيبر. وقال البخاري: خالد لم يشهد خيبر، وكذا قال الإمام أحمد بن حنبل: لم يشهد خالد خيبر، وإنما أسلم قبل الفتح. وقال أبو عمر النمري: ولا يصح لخالد بن الوليد مشهد مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قبل الفتح. وقال البيهقي: إسناده مضطرب، ومع اضطرابه: فهو مخالف لحديث الثقات، وهذا آخر كلامه. وحديث جابر -الذي أشار إليه النسائي والخطابي- أخرجه البخاري (×) ومسلم (×) في صحيحيهما. ولفظ مسلم: "وأذن في لحوم الخيل". ولفظ البخاري: "ورخص في لحوم الخيل". وقد تقدم ذكره.
مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · Hadith 3658
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
