206]- أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم بن أبي إياس قال ابنا المبارك بن فضالة: عن الحسن قال: الورود الممرّ عليها، من غير أن يدخلها «2». تنبيه: أورد البيهقي في شعب الإيمان أحاديث عدة في الصراط والورود شأنها أن تكون في كتاب البعث، إلا أني لم أجد من عزاها لكتاب البعث إما لكونها في الصحيحين أو للاكتفاء بالعزو لكتاب الشعب، قال: وقد أخبرنا أبو الحسن المقرئ، أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، حدّثنا يوسف بن يعقوب، حدّثنا عبد اللّه بن محمد بن أسماء، حدّثنا مهدي بن ميمون، حدّثنا محمد بن عبد اللّه بن أبي يعقوب، عن بشر بن شغاف قال: كنّا جلوسا مع عبد اللّه بن سلام فذكر الحديث إلى أن قال: وإن أكرم الخلائق على اللّه تعالى أبو القاسم صلى اللّه عليه وسلم، وإن الجنة في السماء، وإن النار في الأرض، فإذا كان يوم القيامة بعث اللّه الخلائق أمة أمة ونبيّا نبيا، ثم يوضع الجسر على جهنم، ثم ينادي مناد: أين أحمد وأمته؟ فيقوم وتتبعه أمته برّها وفاجرها، فيأخذون الجسر، فيطمس اللّه أبصار أعدائه فيتهافتون فيها من يمين وشمال، وينجو النبي صلى اللّه عليه وسلم والصالحون معه، وتتلقاهم الملائكة وثبا، يرونهم منازلهم من الجنة: على يمينك، على يسارك على يمينك، على يسارك، ثم ذكر مرور كل نبي وأمته. وقال: أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، أخبرنا أحمد بن جعفر، حدّثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل، حدّثني أبي، حدّثنا سفيان عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «لا يموت لمسلم ثلاثة من الولد فيلج النار إلا تحلّة القسم». ثم قرأ سفيان: وَ إِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها. قال البيهقي رحمه اللّه وهو مخرج في الصحيح، وفي رواية مالك عن الزهري في هذا الحديث: «فتمسّه النار إلا تحلّة القسم» «1» وقال في الشعب وكذا في الأسماء والصفات (1/ 273). - أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، حدّثنا أبو العباس بن يعقوب، حدّثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدّثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج، أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد اللّه يقول: أخبرتني أم مبشر أنها سمعت النبي صلى اللّه عليه وسلم يقول عند حفصة: «لا يدخل النار إن شاء اللّه أحد من أصحاب الشجرة الذين بايعوا تحتها». قالت: بلى يا رسول اللّه، فانتهرها، فقالت حفصة: وَ إِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم: «فقد قال اللّه عز وجل: ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَ نَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا. رواه مسلم في الصحيح، عن هارون بن عبد اللّه، عن حجاج بن محمد.
استدراكات البعث والنشور · Hadith 206
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
