190]- أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد، حدّثنا إسماعيل بن محمد، حدّثنا مكي بن إبراهيم، حدّثنا سعيد بن زربي عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك عن النبي صلى اللّه عليه وسلم: «على جهنم جسر مجسور، أدقّ من الشعرة وأحدّ من السيف، أعلاه نحو الجنة، دحض مزلّة، بجنبتيه كلاليب وحسك من النار، يحبس اللّه بها من يشاء من عباده، الزالّون. والزالّات يومئذ كثير، والملائكة بجانبيه ينادون: اللهمّ سلم سلم، فمن جاء بحق يومئذ جاز، ويعطون النور يومئذ على قدر أعمالهم، فمنهم من يمضي عليه كلمح البرق، ومنهم من يمضي عليه كمرّ الريح، ومنهم من يمضي عليه كمرّ الفرس السابق، ومنهم من يشتدّ عليه شدّا، ومنهم من يهرول، ومنهم من يعطى نوره إلى موضع قدميه، ومنهم من يحبو حبوا، وتأخذ النار منهم بذنوب أصابوها، فعند ذلك يقول المؤمن: بسم اللّه، حس حس، ويلتوى، وهي تحرق من شاء منهم على قدر ذنوبهم» «1». قال الشيخ: زياد النميري ويزيد الرقاشي، وسعيد بن زربي ليسوا بأقوياء.
استدراكات البعث والنشور · Hadith 190
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
