89]- عن محمد بن مروان السدّي، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما في قوله تعالى: يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَ السَّماواتُ قال: يزاد فيها وينقص منها، وتذهب آكامها «4» وجبالها وأوديتها وشجرها وما فيها، وتمدّ مدّ الأديم العكاظي «5»: أرض بيضاء مثل الفضة لم يسفك فيها دم ولم يعمل فيها خطيئة، والسماوات تذهب شمسها وقمرها ونجومها. __________ (87]) فتح الباري (11/ 317). البدور السافرة ص- 11. (88]) الدرّ المنثور (8/ 268). البدور السافرة ص- 11. فتح الباري (11/ 316). (89]) الدرّ المنثور (5/ 57). البدور السافرة ص- 11. إتحاف السادة المتّقين (10/ 454). __________________________________________________ (1) الحاقة: 14. (2) عبس: 40/ 41. (3) أخرجه الحاكم في المستدرك (2/ 515) وصحّحه ووافقه الذهبي. (4) جمع الأكم آكام، والأكمة الرابية، انظر النهاية (1/ 59). (5) قال الأزهري في تهذيب اللغة (14/ 215) قال الزجّاج: والأدم جمع الأديم قال: وأديم كل شيء ظاهر جلده، وأدمة الأرض وجهها. وقال (1/ 304): وأديم عكاظي نسب إلى عكاظ، وهو ما يحمل إلى عكاظ فيباع فيه، وقال غير واحد: عكاظ اسم سوق من أسواق العرب، وموسم من مواسمهم الجاهلية، وكانت قبائل العرب تجتمع بعكاظ كل سنة ويتفاخرون بها ويحضرها شعراؤهم فيتناشدون ما أحدثوا من الشعر ثم يتفرقون، وقال الليث: سمّي عكاظ عكاظ لأن العرب كانت تجتمع بها فيعكظ بعضهم بعضا بالفخار أي يدعك، وعكظ فلان خصمه باللدد والحجج عكظا.
استدراكات البعث والنشور · Hadith 89
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
