21]- عن عمرو بن مرزوق، عن همّام، عن قتادة، عن ابن بريدة، عن سليمان بن الربيع العدوي قال: خرجت من البصرة في رجال نسّاك، فقدمنا مكة فلقينا عبد اللّه بن عمرو فقال: يوشك بنو قنطوراء أن يسوقوا أهل خراسان وأهل كيسان سوقا عنيفا، ثم يربطوا خيولهم بنخل شطر دجلة، ثم قال: كم بعد أيلة من البصرة؟ قلنا: أربع فراسخ، قال: فيجيئون فينزلون بها، ثم يبعثون إلى أهل البصرة: إما أن تخلوا لنا أرضكم، وإما أن نسير إليكم، فيتفرقون على ثلاث فرق، فأما فرقة فيلحقون بالبادية، وأما فرقة فيلحقون بالكوفة، وأما فرقة فيلحقون بهم، ثم يمكثون سنة، فيبعثون إلى أهل الكوفة: إما أن تخلوا لنا أرضكم وإما أن نسير إليكم، فيتفرقون على ثلاث فرق، فتلحق فرقة بالشام، وفرقة تلحق بالبادية، وفرقة تلحق بهم، قال: فقدمنا على عمر فحدّثناه بما سمعنا من عبد اللّه بن عمرو فقال: عبد اللّه بن عمرو أعلم بما يقول، ثم نودي في الناس أن الصلاة جامعة، فخطب عمر الناس فقال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول: «لا تزال طائفة من أمتي على الحق حتى يأتي أمر اللّه». فقلنا: هذا خلاف حديث عبد اللّه بن عمرو، فلقينا عبد اللّه بن عمرو فحدّثناه بما قال عمر، فقال: نعم، إذا جاء أمر اللّه جاء ما حدّثتكم به، قلنا: ما نراك إلا صدقت «1».
استدراكات البعث والنشور · Hadith 22
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
