3012 - وعن عائشة قالت: "لما أرادوا غسْلَ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قالوا: واللَّه ما ندري أنُجَرِّدُ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من ثيابه، كما نجرد موتانا، أم نغسله وعليه ثيابه؟ فلما اختلفوا ألقى اللَّهُ عليهم النومَ، حتى ما منهم رجلٌ إلا وذَقْنُهُ في صدره، ثم كلمهم مُكَلِّمٌ من ناحية البيت، لا يدرون من هو: أن اغسلوا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وعليه ثيابُه، فقاموا إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فغسلوه وعليه قميصه، يصبون الماء فوق القميص، وَيدْلُكونه بالقميص دون أيديهم، وكانت عائشة تقول: لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ ما غَسَّله إلا نساؤه". [حكم الألباني: حسن: الأحكام (49)] • وأخرجه ابن ماجة (1464) مختصرًا، منه قول عائشة: "لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما غسله إلا نساؤه". وأخرج ابن ماجة في سننه (1466) من حديث بُريدة بن الحُصيب -رضي اللَّه عنه- قال: "لما أخذوا في غسل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ناداهم مناد من الداخل: لا تنزعوا عن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قميصه". قال الدارقطني: تفرد به عمرو بن يزيد عن علقمة. هذا آخر كلامه. وعمرو بن يزيد -هذا- هو أبو بردة التميمي، ولا يحتج به. وفي إسناده محمد بن إسحاق بن يسار، وقد تقدم الكلام عليه.
مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · Hadith 3012
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
