2967 - وعن أسامة بن زيد، قال: "خرج رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يعود عبدَ اللَّه بن أُبَيٍّ في مرضه الذي مات فيه، فلما دخل عليه عَرَفَ فيه الموت، فقال: قَدْ كُنْتُ أنْهَاك عَنْ حُبِّ يهُود، قال: قد أبغضهم أسعد بنُ زُرارة، فَمَهْ؟ فلما مات أتاه ابنُه، فقال: يا رسول اللَّه، إنَّ عبد اللَّه بن أبي قد مات، فأعْطِني قميصك أكَفِّنْه فيه، فنزع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قميصه، فأعطاه إياه". [حكم الألباني: ضعيف الإسناد: لكن قصة القميص صحيحه: ق] • قد أخرج البخاري (1269) ومسلم (3/ 2774) في صحيحيهما من حديث عبد اللَّه عمر: "أن ابنه عبد اللَّه جاء إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فسأله أن يعطيه قميصه يكفن فيه أباه فأعطاه". وأخرج البخاري (1270، 1350، 3008، 7595) ومسلم (2/ 2773) في صحيحيهما من حديث جابر بن عبد اللَّه قال: "أتى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قبر عبد اللَّه بن أبي، فأخرجه من قبره، فوضعه على ركبتيه، ونفث عليه من ريقه، وألبسه قميصه" واللَّه أعلم. قيل: يجوز أن يكون جابر شاهد من ذلك ما لم يشاهده ابن عمر، ويجوز أن يكون أعطاه قميصين، قميصا للكفن، ثم أخرجه فألبسه آخر. واختلفوا: لم أعطاه ذلك؟ على أربعة أقوال. أحدها: أن يكون أراد بذلك إكرام ولده، فقد كان مسلمًا بريئًا من النفاق. والثاني: أنه -صلى اللَّه عليه وسلم- ما سئل شيئًا قط، فقال: لا. والثالث: أنه كان قد أعطى العباس عم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قميصًا لما أُسر يوم بدر، ولم يكن على العباس ثياب يومئذ، فأراد أن يكافئه على ذلك لئلا يكون لمنافق عنده يد لم يجازه عليها. والرابع: أنه يحتمل أن يكون النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إنما فعل ذلك قبل أن ينزل قوله عز وجل في: {وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ} [التوبة: 84].
مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · Hadith 2967
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
