1052 - حدثنا محمد بن يزيد بن أبي خالد الكلاباذي البخاري، حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق، حدثنا أبو يوسف، حدثنا أبو حنيفة، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث جيشاً أو سرية أوصى صاحبهم في خاصة نفسه بتقوى الله، وأوصى بمن معه من المسلمين خيراً، ثم قال: ((اغزوا بسم الله #643# وفي سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، لا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليداً، وإذا لقيتم عدوكم فادعوهم إلى الإسلام، فإن قبلوا فادعوهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين، فإن أبوا فأخبروهم أنهم كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله الذي يجري على المسلمين، وليس لهم في الغنيمة ولا في الفئ نصيب، فإن أبوا الإسلام فادعوهم إلى إعطاء الجزية، فإن قبلوا فكفوا عنهم، فإن أبوا فقاتلوهم، فإذا حاصرتم أهل حصنٍ فأرادوكم أن تنزلوهم على حكم الله فلا تفعلوا فإنكم لا تدرون ما حكم الله، ولكن أنزلوهم على حكمكم ثم أحكموا فيهم ما بدا لكم، وإن أرادوكم أن تعطوا ذمة الله فلا تفعلوا، واعطوهم ذممكم وذمم آبائكم، فإنكم إن تخفروا بذمتكم أهون)).
مسند الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي للحارثي · Hadith 1052
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
