908 - حدثنا أبو أسامة زيد بن يحيى بن زيد الفقيه البلخي، حدثنا محمد بن القاسم، حدثنا عبد العزيز بن خالد، حدثنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما مرض المرض الذي قبض فيه خف من الوجع، فلما حضرت الصلاة قال لعائشة: ((مري أبا بكر فليصل بالناس)) فأرسلت إلى أبي بكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تصلي بالناس، فأرسل إليها يا بنتاه إني شيخ كبير رقيق وإني متى لا أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في مقامه أرق لذلك، فاجتمعي أنت وحفصة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فيرسل إلى عمر رضي الله عنه، ففعلت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أنتن صواحب يوسف عليه السلام مري أبا بكر فليصل بالناس)) فلما نودي بالصلاة سمع النبي صلى الله عليه وسلم المؤذن وهو يقول حي #559# على الصلاة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ارفعوني)) فقالت عائشة رضي الله عنها: قد أمرت أبا بكر أن يصلي بالناس وأنت في عذر، فقال: ((ارفعوني فإنه جعلت قرة عيني [في] الصلاة، قالت عائشة: فرفع بين اثنين وقدماه تخدان في الأرض، فلما سمع أبو بكر بحس رسول الله صلى الله عليه وسلم تأخر وأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجلس النبي صلى الله عليه وسلم عن يسار أبي بكر وكان النبي صلى الله عليه وسلم حذاءه يكبر ويكبر أبو بكر بتكبير رسول الله صلى الله عليه وسلم ويكبر الناس بتكبير أبي بكر، حتى فرغ لم يصل بالناس غير تلك الصلاة حتى قبض، وكان أبو بكر رضي الله عنه الإمام والنبي صلى الله عليه وسلم وجع، حتى قبض.
مسند الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي للحارثي · Hadith 908
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
