1268 - وبالإسناد قال: أخبرنا حماد بن أبي حنيفة، عن أبيه، عن عبد الملك، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يدخل قوم من أهل الإيمان يوم القيامة النار بذنوبهم، فيقول لهم المشركون: ما أغنى عنكم إيمانكم ونحن وأنتم في دار واحدة نعذب؟ #925# فيغضب الله عز وجل لهم، فيأمر مالكاً فلا يدع في النار أحداً يقول لا إله إلا الله، فيخرجون وقد احترقوا حتى صاروا كالحممة السوداء إلا وجوههم، وأنه لا تزرق أعينهم ولا تسود وجوههم فيؤتى بهم نهراً على باب الجنة فيغتسلون فيه، فيذهب عنهم كل قتر وأذى، ثم يدخلون الجنة، فيقول لهم الملائكة: طبتم فادخلوها خالدين، فيسمون الجهنميين محررى الرحمن، ثم يدعون الله فيذهب عنهم ذلك الاسم، فلا يدعون به أبداً، فإذا خرجوا من النار، قال الكفار: يا ليتنا كنا مسلمين، فذاك قول الله عز وجل: {ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين}.
مسند الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي لابن خسرو · Hadith 1313
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
