1347 - وعن أوس بن حذيفة قال: "قدمنا على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في وَفْد ثقيف، قال: فنزلَتِ الأحلافُ على المغيرة بن شعبة، وأنزل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بني مالك في قُبَّة له، قال مسدد: وكان في الوفد الذين قدموا على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- من ثقيف، قال: كان كلَّ ليلة يأتينا بعد العشاء يحدثنا، قال أبو سعيد: قائمًا على رجليه، حتى يُراوح بين رجليه، من طول القيام، وأكثر ما يُحدِّثنا ما لقي من قومه من قريش، ثم يقول: لا أنسَى، كنا مُسْتَضعفين مُسْتَذَلِّين، قال مسدد: بمكة، فلما خرجنا إلى المدينة كانت سِجال الحرب بيننا وبينهم، نُدال عليهم ويُدالون علينا، فلما كانت ليلةً أبطأ عند الوقت الذي كان يأتينا فيه، فقلنا: لقد أبطأتَ عنا الليلة، قال: إنه طرأ عليَّ جُزئي من القرآن، فكرهت أن أجيءُ حتى أُتِمَّه، قال أوس: سألت أصحاب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: كيف يُحَزَّبون القرآن؟ قالوا: ثلاث، وخمس، وسبع، وتسع، وإحدى عشرة، وثلاث عشرة، وحِزْبُ المفَصَّل وحده". [حكم الألباني: ضعيف] • وأخرجه ابن ماجة (1345). 1394/
مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق · Hadith 1347
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
