يُرِيد بذلك التحمد عِنْدهم لتنال النَّفس مَا تطمع فِيهِ وَلم يبلغ حَقِيقَة الاخلاص حَتَّى استنار صَدره بِالْإِيمَان وَتعلق قلبه بِاللَّه تَعَالَى وينجو من الْخلق والأسباب وشخصت آماله إِلَى خالقه فينبىء الْخلق مَا تصور فِي صَدره مِمَّا تنطق الْأَلْسِنَة بِهِ من قَوْله لَا مَانع لما أعطي وَلَا معطي لما منع
نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · Hadith 414
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
