Friday, Rabiʻ I 2, 1448 AH · Aug 14, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #260 chevron_right


من الله لمحبوبه فَرب عمل هُوَ فِي الظَّاهِر أَعلَى وأشرف على أَلْسِنَة الرُّسُل عَلَيْهِم السَّلَام والكتب الْمنزلَة والمحبوب فِي ذَلِك الْوَقْت مَا هُوَ دونه فِي الظَّاهِر فَالَّذِي يُحِبهُ فِي ذَلِك الْوَقْت قد خَفِي على الْأَنْبِيَاء عَلَيْهِم السَّلَام حَتَّى سَأَلَهُ التَّوْفِيق لذَلِك وَأما بَيَان انتظام هَذِه الْأُمُور فِي طلق فَهُوَ أَن الله تَعَالَى إِذا وَفقه لمحبوبه وَهُوَ أدنى فِي الظَّاهِر وآثر الْأَدْنَى وَإِن كَانَ الْأَدْنَى فِي الْحَقِيقَة من محاب الله تَعَالَى فَسَأَلَهُ صدق التَّوَكُّل والتوكل هُوَ أَن يتَّخذ الله وَكيلا ويفوض إِلَيْهِ جَمِيع أُمُوره فَسَأَلَهُ صدق ذَلِك حَتَّى لَا يتَرَدَّد وَلَا يتلكأ فِيهِ ويسارع فِيهِ كَمَا يُسَارع فِي الَّذِي كَانَ عِنْده أَعلَى ثمَّ قَالَ وَأَسْأَلك حسن الظَّن بك فَإِن النَّفس إِذا مرت فِي الادون دَخلهَا سوء الظَّن من قبلهَا فَتَقول لعَلي فِيهِ مخذول إِذا أَقبلت على الادون وأعرضت عَن الْأَعْلَى فِي الظَّاهِر فَسَأَلَهُ حسن الظَّن كي لَا تَأْخُذهُ الْحيرَة وَلَا يخَاف أَنه خذل فلهذه الْخِصَال الثَّلَاث كلهَا منظومة مُحْتَاج إِلَيْهَا فِي طلق لَا يَسْتَغْنِي بِبَعْضِهَا عَن بعض لمن سَأَلَ أَن يخْتَار لَهُ محبوبه ويوفقه لمحابه من الْأُمُور فَجَاءَت الرِّوَايَة عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِهَاتَيْنِ اللفظتين وَكِلَاهُمَا يؤديان إِلَى معنى وَاحِد قَوْله اختر لي وَقَوله وفقني لمحابك فالاختيار من الْخَيْر هُوَ محابه فِي ذَلِك الْوَقْت قَالَ لَهُ قَائِل صف لنا وَاحِدَة من هَذِه الْأُمُور نعتبر بهَا مَا سواهَا قَالَ نعم خرج رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مُعْتَمِرًا يزور بَيت الله الْحَرَام لبعد عَهده بِهِ قصد عَن الْبَيْت فَكَانَ محاب الله تَعَالَى فِي ذَلِك أَن يصالحهم ويعطيهم مَا يُرِيدُونَ من ذَلِك فَإِنَّهُم كَانُوا يُرِيدُونَ أَن لَا يدْخل مَكَّة فِي هَذِه الْهَيْئَة فحلق دون قَضَاء الْعمرَة وَنحر الْهَدْي وَلما يصل إِلَى الْبَيْت وَلم يبلغ محلهَا وَكَانَ فِي الظَّاهِر تَعْظِيم الْبَيْت والاعتمار وَالْوَفَاء بِالنذرِ وَهُوَ الاحرام وهدي الْبدن وَهِي سَبْعُونَ بَدَنَة أَعلَى عِنْدهم وأشرف وَالصُّلْح وَالرُّجُوع عَنْهُم

نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · Hadith 260

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

    Scholarly Opinions on Authenticity

      Topics

      Related Hadith from Other Books