628 - حدثنا أحمد بن منصور بن سيار الرمادي ، ثنا أصبغ بن الفرج ، أخبرني عبد الله بن وهب ، عن يونس ، عن الزهري ، وأبي بكر بن حزم ، أن مروان ، أرسل إلى سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل يكلمونه في شأن أروى ابنة أويس ، وخاصمته في شيء ، فقال سعيد : تروني أني قد ظلمتها ، وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « من ظلم شبرا من الأرض طوقه (1) يوم القيامة من سبع أرضين » ؟ اللهم إن كانت كاذبة فلا تمتها حتى تعمي بصرها ، فتجعل قبرها في بئرها . فماتت ، فكانت قبرها قال ابن حزم : « فكنا ونحن غلمان نسمع الإنسان يقول للإنسان : أعماك الله عمى أروى ، فلا نظن إلا أنه الأروى من الوحش ، وإذا هو ما كان من أروى ابنة أويس ، ودعوة سعيد بن زيد ، وما استجاب الله له » __________ (1) التطويق : أن يُجعل له ما غصبه ظلما مِثْلَ الطوق في العنق تنكيلا وتعذيبا ، وقيل : هو أن يُطَوَّق حَمْلَه يوم القيامة أي يُكلَّف، فيكون من طَوْق التَّكْليف
مساوئ الأخلاق ومذمومها · Hadith 670
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Sanad
حدثنا أحمد بن منصور بن سيار الرمادي ، ثنا أصبغ بن الفرج ، أخبرني عبد الله بن وهب ، عن يونس ، عن الزهري ، وأبي بكر بن حزم ، أن مروان
