وَفِي حَدِيث آخر عَن ابْن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ الصَّبْر نصف الْإِيمَان وَإِنَّمَا قَالَ نصف الْإِيمَان لِأَن نصفه للشكر ثمَّ قَالَ وَالْيَقِين الْإِيمَان كُله ثمَّ تَلا {إِن فِي ذَلِك لآيَات لكل صبار شكور} وَقَالَ {وَفِي الأَرْض آيَات للموقنين} فَجمع الْيَقِين الصَّبْر وَالشُّكْر وَإِنَّمَا هُوَ صنفان معطي فَعَلَيهِ الشُّكْر وممنوع مِنْهُ فَعَلَيهِ الصَّبْر فَإِذا شكر هَذَا فقد أَتَى من حَقِيقَة الْإِيمَان بِنصفِهِ وَإِذا صَبر هَذَا فقد أَتَى من حَقِيقَة الْإِيمَان بِنصفِهِ
نوادر الأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم · Hadith 144
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
