ويقال: ظهر [عن] الشيء: إذا زال وذهب، وأنشدوا: وتلك شكاة ظاهر عنك [عارها] أي: ذاهب. والتفسير الأول أقرب وأليق بظاهر الحديث، لأن الضمير في قوله: ["تظهر"] راجع [إلى] الشمس، ولم يتقدم الظل في الحديث. و"الحجرة": الدار، وكل ما أحاط به حائط فهو حجرة، من حجرت، أي: منعت، سميت بذلك، لأنها تمنع من دخلها [أن] يوصل إليه، ومن [أن] ترى. ويقال لحائط الحجرة: الحجار. وقد روى هذا الحديث عن عروة غير ابن شهاب، وعن ابن شهاب جماعة غير مالك، و [في] بعض تلك الروايات عن ابن شهاب فوائد زائدة: أحدها: بيان اتصال الرواية فيما بين ابن شهاب وعروة، وبين عروة وبشير، وبين بشير [وأبيه].
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام · Hadith 1680
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
