2924 - وعن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه قال: أتيت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في رهط من الأشعريين نستحملُه (2)، فقال: "واللَّه لا أحملكم، وما عندي ما أحملكم عليه"، ثم لبثنا (3) ما شاء اللَّه أن نلبث، ثم أُتي بثلاث ذود غُرٌّ الذُّرَى، فحملنا عليها، فلما انطلقنا قلنا -أو قال بعضنا-: واللَّه لا يُبَارَك لنا، أتينا النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- نستحمله، فحلف أن لا يحملنا، ثم حملنا، فارجعوا بنا إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فنذكِّره، فأتيناه فقال: "ما أنا حملتكم، بل اللَّه حملكم، وإني واللَّه -إن شاء اللَّه- لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرًا منها، إلَّا كفّرت عن يميني، وأتيت الذي هو خير"، أو: "أتيت الذي هو خير، وكفرتُ عن يميني". الغريب: "نَسْتَحْمِلُه": نسأله ما نتحمل عليه؛ أي: نرتحل ظَهْرَه. و"غُرّ الذُّرَى"؛ أي: بأسنمتها بياض، فأصلُ الغرة: بياض في الجبهة، وقد استُعير هنا، وذروة الشيء: أعلاه، وهي هنا السَّنَام. * * * __________ (1) في "صحيح البخاري": "يا عبد الرحمن بن سمرة". (2) في "صحيح البخاري": "أستحمله". (3) في "صحيح البخاري": "قال: ثم لبثنا". _______ 2924 - خ (4/ 214)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق حماد بن زيد، عن غيلان بن جرير، عن أبي بردة، عن أبيه به، رقم (6623).
اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · Hadith 2924
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
