2555 - عن أم قيس بنت محصن الأسدية -أسد خزيمة، وكانت من المهاجرات الأُوَل اللاتي بايعن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وهي أخت عكاشة- أخبرته: أنها أتت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بابنٍ لها قد أَعْلَقَتْ عليه من العُذْرَة، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: "عَلَامَ تَدْغَرْنَ أولادكتن بهذا العِلَاق، عليكن بهذا العود الهندي؛ فإن فيه سبعة أشفية: منها ذات الجنب. وفي رواية (2): ويُسْعَطُ من العُذْرَة، ويُلَدُّ من ذات الجنب"، قال سفيان (3): فسمعت الزهري يقول: بيَنَ لنا اثنين ولم يبيِّن لنا خمسةً. قال علي بن عبد اللَّه (1): قلت لسفيان: فإن معمرًا يقول: أعلقْتُ عليه؟ قال: لم نحفظ، إنما قال: أعلقْتُ عنه، حفظْته من الزهري. ووصف سفيان الغلامَ يحنك بالأصبع، وأدخل سفيان في حنكه، إنما يعني رَفْعَ حنكه بأصبعه، فلم يقل: أَعْلِقُوا عنه شيئًا. الغريب: "الدَّغْر": الدفع والرفع. و"الإعلاق": رفع لَهَاةِ الصبي، وهي لحمةُ الحلق. و"العِلَاق"؛ يعني به: الإعلاق، وكأنه ذهب به مذهب الاسم، والإعلاق المصدر، وهو الصواب. وإنما نهى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عن ذلك لأنه تعذيب للصبي، وقد يزيده ذلك في مرض الحلق. واللَّه أعلم. * * *
اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · Hadith 2555
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
