1966 - وعن عائشة: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- توفي وهو ابن ثلاث وستين. الغريب: "الأَبْهَر": عِرْق إذا انقطع مات صاحبه، وهما أبهران يخرجان من القلب، ثم تتشعب منهما سائر الشرايين، قاله الجوهري وغيره: هو الوَتِين وهو يناط القلب، و"الرفيق الأعلى"؛ يعني به: الملائكة، واللَّه أعلم. و"أبداه": كذا وجدته في الأصل: (فأبداه) بهمزة مفتوحة وبدال مهملة، وعليه: (صح) معتنى به، ومعناه -واللَّه أعلم- أتبعه بصره، كما قالت في الرواية الأخرى: فرأيته ينظر إليه. و"قَضَمْتُه": مضغته، كما جاء في الرواية الأولى، يقال: قَضِمَتِ الدابة شعيرها تَقْضَمُه بكسر الضاد في الماضي، وفتحها في المضارع. و"الحاقنة": ما سفل من البطن. و"الذَّاقِنَة": ما علا، وقيل: الحاقنة: ما يحقن الطعام من البطن، والذاقنة: نقرة الذقن، حكاه عياض. و"سَحْرِي": صدري. و"نَحْرِي": موضع النحر، وأصل السَحْر: الرئة، فكانها ما بين موضع الرئة والنحر. و"الأوكية": جمع وِكَاء، وهو الخيط الذي يشد به فم القربة. و"بارئًا": اسم فاعل من برأ المريض: إذا أفاق. و"نَكَصَ": رجع متأخرًا، وهو القَهْقَرَى، ويجعل في وسطه. و"اللُّدود": هو الدواء الذي يجعل في أحد جانبي الفم، والوجور: يجعل في وسطه، والسُّعوط: ما عمل في الأنف. * * *
اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · Hadith 1968
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
