1962 - وعن عائشة أنها كانت تقول: إن من نعم اللَّه عليَّ أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- توفي في بيتي وفي يومي، وبين سَحْرِي ونَحْرِي، وأن اللَّه جمع بين ريقه وريقي (4) عند موته، ودخل (5) على عبد الرحمن وبيده سواك (6) وأنا مسندة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، فرأيته ينظر إليه، وعرفت أنَّه يحب السواك، فقلت: آخذه لك؟ فاشار برأسه أَنْ نعَمْ، فناولته فاشتد عليه، فقلت (7): أليّنه لك؟ فأشار برأسه أن نعم، فَلَيَّنْتُهُ، فأخذه (8) وبين يديه رَكْوَة أو عُلبة (9) فيها ماء، فجعل يدخل يديه في الماء، فينضح (1) بهما وجهه يقول: "لا إله إلَّا اللَّه، إن للموت سكرات"، ثم نصب يده، فجعل يقول: "في الرفيق الأعلى"، حتى قبض، ومالت يده.
اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · Hadith 1964
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
