1840 - وعن ابن عمر قال: حرَّق رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- نخل بني النضير، وقطع، وهي البويرة فنزلت: {مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ} [الحشر: 5]. وفي رواية (1) قال: ولها يقول حسان بن ثابت: لَهَان على سَرَاةِ بني لُؤَيٍّ ... حريق بالبُوَيْرَة مستطير فأجابه أبو سفيان بن الحارث: أدام اللَّه ذلك من صنيع ... وحَرَّق في نواحيها السَّعِيرُ ستعلم أَيُّنَا منها بنُزْهٍ ... وتَعْلَم أي أَرْضَيْنَا تَضِيرُ الغريب: "الذين كفروا"؛ يعني: يهود بني النضير حين أجلاهم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، وحشرهم إلى الشَّام، وهو أول الحشر، والثاني: حشرهم ليوم القيامة، قاله الحسن وقتادة. و"البُوَيْرَة": موضع ببلادهم. و"اللِّينَةُ": النخلة مطلقًا، وقيل: الكريمة. و"سُرَاة القوم": ساداتهم. و"مُسْتَطِير": منتشر. و"بِنُزْه": ببُعْدٍ. و"تضير": من الضَّيْر، وهو الذل والضَّرَرُ. * * *
اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · Hadith 1843
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
